
عبدالعظيم صالح
. .
رغم الحرب المفروضة علي السودان وما أحدثته من دمار وخراب عم كل المرافق العامة والبني التحتية رغم كل ذلك تشهد كثير من ولايات السودان حركة درؤبة ونشطة حيث تدور مع معركة الكرامة معركة أخري في ميدان التنمية وإعادة الخدمات وتوفير الحد الأدنى والمعقول من الحياة الكربمة للمواطنين رغم ضيق الحال وإدارة الاقتصاد بمفهوم الأولوية لدعم المجهود الحربي ومتطلبات الأمن وتحديات الحرب وآثارها اللعبنة.
في ولاية النيل الابيض التي تعد من الولايات المتأثرة مباشرة بالحرب وآثارها المدمرة مباشرة لم تتوقف حركة التنمية وإدارة دولاب الدولة بميزانية وتفكير خارج الصندوق يقوده والي الولاية الفريق ركن قمر الدين محمد فضل المولي ووزيرة التنمية فاطمه الحاج الطيب وزيرة المالية ورأس الرمح في تحقيق هذه الإنجازات التي أصبحت واقعا معاشا يراه المواطن وكل زائر للولاية ..ففي جانب الصحة الذي يهم المواطن تشهد الولاية إفتتاح عدد من المؤسسات الصحية في مناطق مختلفة وتوفير الأجهزة والمعدات الطبية بمدن كوستي وربك والدويم وتندلتي والجزيرة ابا كما تسعي الحكومة لتوطين العلاج بالداخل في مجالات القلب والكلي والجراحه العامه .وزارة المالية تسعي لانسياب وتأمين السلع الاستراتيجية وتمضي بخطي واثقة في برنامج الرقابة علي المال العام وتحدي برنامج التحصيل الإلكتروني الذي قطع شوطا كبيراتمشيا مع سياسة الحكومة الاتحادية في تنفيذ منظومة السداد والتحصيل الإلكتروني حيث كانت الولاية علي قدر التحدي حيث جاءت في المرتبة الثامنة بين ولايات السودان الأمر الذي وجد الاستحسان عند وزارة المالية الاتحادية..
هي خطوات مهمة وكبيرة وجهد مقدر يجد التفدير والاشادة فالسودان في محنة كبيرة ومنعطف خطير فلا خيار سوي يد تحمل السلاح وأخري تقود حركة الحياة في كل مناحيها وهذا مافعلته ولاية النيل الابيض…