Uncategorized

سابا…النبل في زمن الحرب..

خارج الصوره

عبدالعظيم صالح

سابا إسم منظمة لتجمع الأطباء السودانيين بأمريكا..
فكرتها لاتخرج من دوافع نبل المغترب السوداني الذي يشعر بدوره الوطني نحو بلاده ..ربما هي تعويض لحالة الغياب والبعاد أو إن شئت لقلت هي ضريبة الأوطان والوقوف مع الناس والبلد في وقت الحاره والشدة ألم يغني وردي (نحن في الشدة بأس يتجلي)….
و(سابا) هنا مختلفة وهذا الانطباع تولد لدى وأنا اتعرف علي تجربتها من قرب العام الماضي وكنت حضورا لمؤتمر صحفي في بورتسودان بحضور وزير الصحة الدكتور هيثم أحمد إبراهيم. في هذا المحفل قدمت المنظمة نفسها بشكل جيد للإعلام والرأي العام بأنها غير ربحية وتعمل علي استقطاب العون من ٣٠ دولة وهذا يدل علي الانتشار والتشبيك وإعتراف العالم الخارجي بالجهد الذي تبذله المنظمة في دعم الصحة في السودان وقدمت تقريرها للعام ٢٠٢٤ والذي إشتمل علي المحاور التي تعمل بها والمتمثلة في خدمات مباشرة وتعزيز النظام المائي ومرونه النظام الصحي والدعم الغذائي وبرامج الحماية.
وفي المؤتمر وفي معرض إشادته بها قال د.هيثم وقتها (الوصول للقمة ليس سهلا ولكن الحفاظ عليها أكثر صعوبة .ويبدو فعلا ان سابا لازالت محافظة علي القمة. وبين يدي تقريرها السنوي لعام ٢٠٢٥ وفيه استعراض أبرز بالأرقام ما قامت به من برامج شاملة ومتنوعة يشراكة مع وزارة الصحة الاتحادية التي تسعي كل يوم لفتح مسارات خارجية للمساعدة في تخفيف ويلات حرب دمرت المرافق والبنيات الصحية التي كانت عاملة في البلاد وافسح للأرقام بأن تتكلم عن مجهودات بذلتها المنظمة خلال العام ومنها توزيع اكثر من ٣مليون وجبة على الفئات الأكثر هشاشة في المجتمع، وقدمت خدمات صحية مباشرة لـ٧٥٠ الف مريضًا في مختلف الولايات.و تشغيل ٣٩٧ عيادة متنقلة لتوسيع نطاق الوصول إلى الخدمات الطبية. وهناك أرقام كبيرة تكشف ما تم في مجالات تطعيم الاطفال وعلاج حالات سوء التغذية.

واستهدفت الجمعية مجالات بناء القدرات وتدريب تدريب الكوادر الطبية والمجتمعية عبر ورش تدريبية،
هي جهود كبيرة ومقدرة أكدت التزام الأطباء السودانيين في امريكا بما أعلنوا وعلي الارض وفي الواقع نجحوا في دعم وتعزيز الخدمات الصحية والإنسانية في السودان وقوفا مع الضعفاء في ظل ظروف صعبة وحرب قاسية تمر بها البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى